تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علاقة التجريد ( شرح فارسى تجريد الاعتقاد ) ( فارسى ) — صفحة 1178

مساهمون:

ص١١٧٨
- وارد است :
( وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )
« 1 » و قول حضرت رسالت - صلّى اللّه عليه و آله - : « لتأمرون بالمعروف و لتنهون عن المنكر أو ليسلّطنّ اللّه شراركم على خياركم ، فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم » « 2 » ، چنانچه امر در آيه سابقه كه
( فَأَصْلِحُوا )
بود دلالت بر وجوب دارد ، و بر ترك هر دو تواعد شده در اين حديث كه دالّ است بر وجود ، امّا بعضى علما واجب كفايى گفته‌اند اين هر دو را ، و به اين اشاره شده در قواعد « 3 » و صريحا در ارشاد « 4 » و شيخ در نهاية « 5 » واجب عينى دانسته ، هر دو را و محقّق - رحمه اللّه - در شرايع « 6 » گفته اشبه آن است كه واجب عينيند . قال : : و شرطهما علم فاعلهما بالوجه و تجويز التأثير و انتفاء المفسدة « 7 » يعنى شرايط امر به معروف و نهى از منكر سه تا است : اوّل : آن كه آمر علم به وجه معروف ، و ناهى علم به وجه منكر داشته باشد ، يعنى داند كه معروف معروف است و منكر منكر است ، و الّا امر به معروف [ الف - 356 ] و نهى از منكر از او ممكن است كه موافق حقّ به عمل نيايد ، بلكه نهى از معروف و امر به منكر نمايد . و بعضى وجه را بر وجه ديگر بيان صريحا نموده‌اند و آن اين است كه بايد آمر
هامش
( 1 ) . آل عمران / 104 ( 2 ) . فروع الكافى ج 5 / 56 ح 3 و بحار الانوار ج 100 / 93 با اختلاف اندك ( 3 ) . قواعد الاحكام ج 1 / 118 ( 4 ) . ارشاد الاذهان ج 1 / 352 ( 5 ) . النهاية / 299 ( 6 ) . شرايع الاسلام ج 1 / 258 ( 7 ) . كشف المراد / 428