معصوم و بيان كرديم استحاله آن را سابقا .
سيّم : آن است كه كمالات نفسانيه و بدنيّه بتمامها موجود بوده در هر واحد از ايشان ، و هر واحد فى نفسه كامل و مكمّل غيرند ، و اين دلالت بر استحقاق رياست عامّه مىكند ، از جهت آن كه افضل از جميع ناس در زمان خود بودهاند ، و قبيح است عقلا ترجيح مفضول بر فاضل ، پس واجب است كه كلّ واحد امام باشند . و اين [ الف - 328 ] برهان لمّى است .
مسألهء نهم در ذكر احكام مخالفين
قال : : و محاربوا علىّ ( ع ) كفرة ، و مخالفوه فسقة . « 1 » يعنى محاربون حضرت امير - عليه السّلام - كافرند از جهت قول نبى - صلّى اللّه عليه و آله - كه فرموده : « حربك يا على حربى » « 2 » و شكّ نيست در كفر كسى كه حرب با رسول خدا نمود .
و در مغرب اللّغة مطرّزى كه او از علما اهل سنت است بيان محاربين به اين عبارت واقع است : « فى الحديث تقاتل النّاكثين و القاسطين و المارقين . النّاكثين « 3 » : هم الّذين نكثوا البيعة اى نقضوها و ستنزلوا عايشه و ساروا بها الى البصرة على جمل اسمه عسكر ، و لذا سمّيت واقعة يوم الجمل . و القاسطون : معاوية و أشياعه ، لانّهم قسطوا ، أى حاربوا
هامش
( 1 ) . كشف المراد / 398
( 2 ) . مناقب ابن مغازى / 50 و شرح تقدمة تقويم الايمان / 145
( 3 ) . عيون اخبار الرضا ج 1 / 66