تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
حديثه » « 1 » ، وقال أيضاً بشأن سهل بن زياد الآدمي : « كان ضعيفاً في الحديث » « 2 » ، ومثله قال بشأن « محمد بن خالد بن عبد الرحمان البرقي » « 3 » ، وقال بشأن إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي : « كان ضعيفاً في حديثه متهوماً » « 4 » . هذا ما عثرنا عليه بشأن الضعف في الحديث في كلمات الطوسي والنجاشي رحمهما اللَّه . ويظهر من العلّامة الحلّي أنّه عدّ نصّ « ضعيف في الحديث » من عبارات الجرح ، لأنّه رحمه الله قد ذكر سلمة بن الخطاب في القسم الثاني من الخلاصة معتمداً على نصّ النجاشي هذا بشأنه مضافاً إلى تضعيف ابن الغضائري له « 5 » ، لكنّه ذكر محمد بن خالد البرقي في القسم الأول ، وقال - بعد أن ذكر توثيق الطوسي للبرقي هذا وتضعيف ابن الغضائري والنجاشي له - : « والاعتماد عندي على قول الشخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله من تعديله » « 6 » ، وهذا خلاف ما صرّح به في المبادئ قائلًا : « ومع التعارض يقدّم قول الجارح ، إلّاإذا نفى المعدّل ما أثبته الجارح قطعاً فيتعارضان » « 7 » . وقال الشهيد الثاني في نكاح المتعة - بعد أن ذكر توثيق الطوسي لمحمد بن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 187 . ( 2 ) رجال النجاشي ص 185 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 335 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 19 . ( 5 ) خلاصة الأقوال ص 227 . ( 6 ) خلاصة الأقوال ص 139 . ( 7 ) مبادئ الوصول إلى علم الأصول ص 211 .