حديثه » « 1 » ، وقال أيضاً بشأن سهل بن زياد الآدمي : « كان ضعيفاً في الحديث » « 2 » ، ومثله قال بشأن « محمد بن خالد بن عبد الرحمان البرقي » « 3 » ، وقال بشأن إبراهيم بن إسحاق الأحمري النهاوندي : « كان ضعيفاً في حديثه متهوماً » « 4 » .
هذا ما عثرنا عليه بشأن الضعف في الحديث في كلمات الطوسي والنجاشي رحمهما اللَّه .
ويظهر من العلّامة الحلّي أنّه عدّ نصّ « ضعيف في الحديث » من عبارات الجرح ، لأنّه رحمه الله قد ذكر سلمة بن الخطاب في القسم الثاني من الخلاصة معتمداً على نصّ النجاشي هذا بشأنه مضافاً إلى تضعيف ابن الغضائري له « 5 » ، لكنّه ذكر محمد بن خالد البرقي في القسم الأول ، وقال - بعد أن ذكر توثيق الطوسي للبرقي هذا وتضعيف ابن الغضائري والنجاشي له - : « والاعتماد عندي على قول الشخ أبي جعفر الطوسي رحمه الله من تعديله » « 6 » ، وهذا خلاف ما صرّح به في المبادئ قائلًا : « ومع التعارض يقدّم قول الجارح ، إلّاإذا نفى المعدّل ما أثبته الجارح قطعاً فيتعارضان » « 7 » .
وقال الشهيد الثاني في نكاح المتعة - بعد أن ذكر توثيق الطوسي لمحمد بن
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 187 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 185 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 335 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 19 .
( 5 ) خلاصة الأقوال ص 227 .
( 6 ) خلاصة الأقوال ص 139 .
( 7 ) مبادئ الوصول إلى علم الأصول ص 211 .