خالد البرقي هذا - « لكن النجاشي ضعّف محمداً ، وقال ابن الغضائري : حديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ، وإذا تعارض الجرح والتعديل فالجرح مقدّم ، وظاهر حال النجاشي أنّه أضبط الجماعة وأعرفهم بحال الرجال » « 1 » .
ويبدو من الماحوزي أنّه رحمه الله قد عدّ هذا النصّ من عبارات الجرح ، لأنّه لم يذكر محمد بن خالد البرقي هذا في كتابه بلغة المحدّثين الذي أهمل فيه ذكر من اختلف فيه كما أهمل فيه ذكر الضعفاء والمجاهيل « 2 » .
وقد عدّ جماعة من الأعلام هذا النصّ من عبارات الجرح ، منهم : العلّامة المجلسي رحمه الله حيث عدّ في الوجيزة حديث سلمة بن الخطاب هذا ضعيفاً « 3 » ، ومنهم : الكاظمي فإنّه قد وصف سلمة هذا بقوله : « الضعيف الحديث » « 4 » ، ومنهم الجزائري حيث عدّ سلمة هذا في قسم الضعفاء « 5 » .
هذا وقد اعتمد السيد الخوئي رحمه الله في تضعيف سلمة هذا على تضعيف النجاشي إياه « 6 » ، واقتصر في ترجمة الحارث بن عمر البصري على قول الطوسي فيه : « ضعيف الحديث » « 7 » .
هامش
( 1 ) المسالك ج 7 ص 467 .
( 2 ) راجع بلغة المحدّثين ص 407 .
( 3 ) الوجيزة ص 51 .
( 4 ) هداية المحدّثين ص 75 .
( 5 ) حاوي الأقوال ج 3 ص 496 .
( 6 ) معجم رجال الحديث ج 8 ص 204 .
( 7 ) معجم رجال الحديث ج 4 ص 198 .