وقال المجلسي الأول : « اعلم أنّ الغالب في إطلاقهم أنّه « ضعيف في الحديث » أي يروي عن كل أحد » « 1 » .
وقال الوحيد البهبهاني : « اعلم أنّه فرق بيّن ظاهر بين قولهم : « ضعيف » وقولهم : « ضعيف في الحديث » فالحكم بالقدح منه أضعف » ثم ذكر كلام جدّه المجلسي الأول هذا « 2 » .
وقال الأعرجي : « فأما قولهم : « ضعيف في الحديث » فربّما ظهر من تخصيص الضعف بالحديث عدم القدح بالمحدّث ، لكنّهم ربما فعلوا ذلك في المقدوح » « 3 » .
وقال الشيخ حسين والد البهائي بشأن من وصف بهذا الوصف : « مثل هذا يكتب حديثه أيضاً للنظر والاعتبار ، وربما يصلح شاهداً ومقوّياً » « 4 » .
وعدّ المامقاني « ضعيف الحديث » من ألفاظ الذم ، وأضاف : « وظاهر تقييد الضعف ونحوه بالحديث هو عدمه في نفسه » « 5 » .
وأرى أنّ وصف « ضعيف في الحديث » جرح ، ويعدّ حديث الموصوف به ضعيفاً .
هامش
( 1 ) ترجمة محمد بن خالد من شرح مشيخة الفقيه - ملحق بروضة المتقين ج 14 ، ص 55 - .
( 2 ) تعليقة منهج المقال ص 8 .
( 3 ) عدة الرجال ج 1 ص 154 .
( 4 ) وصول الأخيار ص 192 - 193 .
( 5 ) مقباس الهداية ج 2 ص 300 .