تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

حرف الضاد

ضعف السند

إنّ الحديث لو كان في سنده مَن وصف بما يعرف منه الجرح عدّ ذاك الحديث من قسم الضعيف ، ووصف ب « ضعيف السند » . لكن طائفة من الأعلام احتجّوا بأحاديث ضعيفة السند بحجّة أنّها موافقة للشهرة الفتوائيّة ، أو لعمل الأصحاب ، وقالوا إنّ الشهرة الفتوائيّة جابرة لضعف السند . وفي هذا الفصل نذكر موارد من أبواب الفقه قد صرّح الأعلام فيها بانجبار ضعف السند بالشهرة الفتوائيّة ، أوانجباره بعمل الأصحاب : 1 - روى الطوسي في باب التيمّم وأحكامه ، برقم 60 : « محمد بن الحسن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، ، عن السكوني ، ، عن جعفر بن محمد ، ، عن أبيه ، ، عن علي عليهم السلام أنّه قال : يطلب الماء في السفر إن كانت الحزونة فغلوة سهم ، وإن كانت سهولة فغلوتين ، لا يطلب أكثر من ذلك » « 1 » . قال المحقّق الحلّي : « والتقدير بالغلوة والغلوتين رواية السكوني ، وهو ضعيف ، غير أنّ الجماعة عملوا بها » « 2 » . 2 - روى الطوسي في باب كيفيّة الصلاة وصفتها ، برقم 96 : « الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن
هامش
( 1 ) التهذيب ج 1 ص 202 حديث 586 . ( 2 ) المعتبر ج 1 ص 393 .