كلامهم ، والحمل على الأوّل مطلقاً قويّ ، والوجه ظاهر كما لا يخفى » « 1 » .
وقبل أن نذكر المختار في معنى « صحيح الحديث » نذكر ما عثرنا عليه من موارد استعماله في الأصول الرجالية .
جاء صحيح الحديث وصفاً لأربعة عشر رجلًا ، قد وصف أحد عشر منهم بوصف « ثقة » أيضاً ، فلا حاجة في تعديلهم إلى التمسّك بهذا الوصف .
وأمّا الثلاثة الآخرون فهم :
1 - جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي ، فقد قال النجاشي بشأنه : « كان صحيح الحديث والمذهب » « 2 » ، وذكره العلّامة في القسم الأول من الخلاصة « 3 » ، وذكره المجلسي في الوجيزة ورمز له ب « ح كصح » « 4 » أي أنّه ممدوح كالصحيح . وعدّه الماحوزي ممدوحاً « 5 » ، وذكره الشيخ عبد النبي في القسم الصحيح « 6 » .
2 - سعد بن طريف ، عدّه الكشي من الناووسية « 7 » ، وقال الطوسي بشأنه : « روى عن الأصبغ بن نباتة ، وهو صحيح الحديث » « 8 » ، وقال النجاشي بشأنه :
هامش
( 1 ) طرائف المقال ج 2 ص 260 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 121 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 32 .
( 4 ) الوجيزة ص 23 .
( 5 ) بلغة المحدّثين ص 339 .
( 6 ) الحاوي ج 1 ص 234 .
( 7 ) اختيار رجال الكشي ص 215 ، رقم 384 .
( 8 ) رجال الطوسي ص 92 .