ب « صحابي » « 1 » ، وذكره أيضاً في أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام ووصفه ب « صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله » « 2 » .
وقال النجاشي : « قيس بن قهد صحابي » ، وذلك في ترجمة حفيده :
« عبد المؤمن بن القاسم بن قيس بن قيس بن قهد الأنصاري » « 3 » .
وقال الطوسي : « أبو أمامة له صحبة ، وكان معاوية وضع عليه الحرس لئلّا يهرب إلى علي عليه السلام » « 4 » .
وقد عدّ أكثر المخالفين هذا الوصف مدحاً بشأن الموصوف به ، وبعضهم قد بالغ في دلالة هذا الوصف وعدّه تعديلًا .
لكن ما جرى بعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله من الاختلاف بين أصحابه ، في قضايا مثل الخلافة ، دليل واضح على أنّ هذا الوصف بحدّ ذاته لا يدلّ على اعتبار كلّ من وُصِفَ به ، لأنّه لا يمكن الالتزام بحجّيّة قول كلّ صحابي ، مع وجود هذا الاختلاف الكبير بينهم .
فعليه لا دلالة لهذا الوصف على شيء .
صحيح الاعتقاد
راجع عنوان « حسن الاعتقاد » .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي ص 111 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 85 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 249 .
( 4 ) رجال الطوسي ص 65 .