تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
الشيخ ، قال : فذهب على وجهه في طريق مكة ، فذهب من قزح « 1 » فلم ير بعد ذلك » « 2 » . ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله البنّاء هذا بقوله : « ممدوح » « 3 » .

الولاية من قبل الظلمة

كانت مسألة قبول الولاية من قبل الظلمة والعمل لهم من المسائل المهمّة التي واجهها أتباع أهل البيت عليهم السلام والفقهاء منهم في كلّ العصور ، لأنّهم كانوا على يقين من أنّ اللَّه تعالى قد جعل الإمامة حقّاً شرعيّاً للمعصومين عليهم السلام ، فمن تصدّاها من غيرهم فهو غاصب ظالم لهم عليهم السلام . وقد سئل السيد المرتضى رحمه الله عن حكم الولاية من قبل الظلمة فكتب رسالة قد طبعت ضمن مجموعة رسائله تحت عنوان « مسألة في العمل مع السلطان » ، قال في مطلعها : « إعلم أنّ السلطان على ضربين : محقّ عادل ، ومبطل ظالم متغلّب ، فالولاية من قبل السلطان المحقّ العادل لا مسألة عنها ، لأنّها جائزة ، بل ربّما كانت واجبة إذا حتمها السلطان ، وأوجب الإجابة إليها . وإنّما الكلام في الولاية من قبل المتغلّب ، وهي على ضروب : واجب ، وربّما تجاوز الوجوب إلى الإلجاء ، ومباح ، وقبيح ، ومحظور » ، ثم استدلّ على حكم كلّ واحدة من هذه الضروب والجواب عمّا يمكن أن يناقش في ذلك « 4 » .
هامش
( 1 ) قزح - كصرد - : جبل بالمزدلفة . معجم البلدان ج 4 ص 341 . ( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 310 رقم 561 . ( 3 ) الوجيزة ص 128 . ( 4 ) راجع رسائل الشريف المرتضى ج 2 ص 89 - 97 .
نصوص الجرح والتعديل — صفحة 245 | الشيخ محمود درياب النجفي