ذلك من المحقّق الداماد وأيضاً في الحسين بن أبي العلاء « 1 » ، وعندي أنّها يفيدان مدحاً معتدّاً به ، وأقوى من هذين قولهم « وجه من وجوه أصحابنا » مثلًا ، فتأمّل » .
3 - قال الشيخ عبد النبي الجزائري ذيل ترجمة إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة : « لا يبعد استفادة المدح المعتبر من كونه وجه الأصحاب في الفقه وغيره » « 2 » .
4 - قال المحقّق القمي : « قولهم : « عين » و « وجه » ، فقيل أنّهما يفيدان التوثيق ، وأقوى منهما « وجه من وجوه أصحابنا » ، وأوجه منه : « أوجه من فلان » إذا كان المفضّل عليه ثقة » « 3 » .
5 - قال السيد الخوئي في ترجمة بسطام بن الحصين الذي قال النجاشي بشأنه : « كان وجهاً في أصحابنا » « 4 » مفسّراً كلامه هذا : « أقول ظاهر هذا الكلام أنّ بسطام بن الحصين كان وجهاً في الرواة ، وهو إن لم يدلّ على وثاقته فلا أقلّ من دلالته على حسنه » « 5 » .
وقال أيضاً في ترجمة زكريا بن إدريس الأشعري : « إنّ توصيف شخص بأ نّه كان وجهاً لا يدلّ على حسنه فضلًا عن وثاقته ، نعم إذا وصف بأ نّه كان وجهاً في
هامش
( 1 ) أشار إلى كلامه في التعليقة على منهج المقال ص 112 .
( 2 ) الحاوي ج 3 ص 86 .
( 3 ) قوانين الأصول ص 485 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 110 .
( 5 ) معجم رجال الحديث ج 3 ص 301 .