تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نصوص الجرح والتعديل — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الحفظ جدّاً » وهذه الرواية عندي من المرجّحات ، لا أنّها توجب تعديلًا » « 1 » . ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله ابن أبي ليلى هذا بقوله : « ممدوح » « 2 » . وأرى أنّ توثيقات العلّامة الحلّي إذا ثبت أنّها لم تكن عن حدس فهي معتمدة .

وثّقه الشهيد الثاني

قال الشهيد الثاني : « وعمر بن حنظلة لم ينصّ الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل ، لكن أمره عندي سهل ، لأنّي حقّقت توثيقه في محلّ آخر ، وإن كانوا قد أهملوه » « 3 » . وقال ولده الشيخ حسن صاحب المعالم - بعد أن ذكر كلام والده هذا - : « ووجدت بخطّه رحمه الله في بعض مفردات فوائده ما صورته : « عمر بن حنظلة غير مذكور بجرح ولا تعديل ، ولكن الأقوى عندي أنّه ثقة ، لقول الصادق عليه السلام في حديث الوقت - : « إذاً لا يكذب علينا » « 4 » ، والحال أنّ الحديث الذي أشار إليه ضعيف الطريق ، فتعلّقه به في هذا الحكم مع ما علم من انفراده به غريب » « 5 » . ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله حديث الوقت هذا بقوله : « ضعيف على المشهور » وأضاف : « قوله عليه السلام : « إذاً لا يكذب علينا » يعني لما كان الراوي هو
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 165 . ( 2 ) الوجيزة ص 97 . ( 3 ) البداية ص 44 . ( 4 ) الكافي ج 3 ص 275 باب وقت الظهر والعصر ، حديث 1 . ( 5 ) منتقى الجمان ج 1 ص 19 .