الرواية » وغيره .
وقد اختلف العلماء في دلالة هذا الوصف على التعديل أو على المدح ، نذكر ما عثرنا عليه من كلماتهم بهذا الشأن :
1 - لقد ذكر العلّامة الحلّي سليمانَ بن خالد الذي قال عنه النجاشي : « كان قارئاً ، فقيهاً ، وجهاً » « 1 » في القسم الأول من الخلاصة وأضاف : « لم ينصّ أصحابنا على تعديله » « 2 » ، وقد ردّ عليه الحرّ العاملي قائلًا : « وهي غفلة واضحة منه » « 3 » .
يبدو من هذا أنّ العلّامة الحلّي كان يرى أنّ وصف « وجه » لا يدلّ على التعديل ، بينما كان الحرّ العاملي يرى أنّ ذلك يدلّ على التعديل .
2 - قال الوحيد البهبهاني : « قولهم : « عين » و « وجه » ، قيل هما يفيدان التعديل ، ويظهر من المصنّف « 4 » في ترجمة الحسن بن زياد « 5 » ، وسنذكر عن جدّي « 6 » في تلك الترجمة معناهما ، واستدلاله على كونهما توثيقاً « 7 » وربّما يظهر
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 183 .
( 2 ) راجع منتهى المطلب ج 1 ص 262 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 1 ص 296 ، الهامش .
( 4 ) هو المولى محمد الأستر آبادي مؤلف منهج المقال وغيره .
( 5 ) قال رحمه الله بشأن الحسن بن علي بن زياد هذا : « وربّما استفيد توثيقه من إجازة أحمد بن محمد بن عيسى ، ولا ريب أنّ كونه عيناً من عيون هذه الطائفة ، ووجهاً من وجوهها أولى بذلك » ، منهج المقال ص 103 .
( 6 ) هو المجلسي الأول .
( 7 ) ذكر كلامه في التعليقة على منهج المقال ص 104 .