من وجوه من روى الحديث
قال النجاشي في ترجمة إسحاق بن عمّار بن حيّان بشأن ابني أخيه : علي بن إسماعيل بن عمّار وبشر بن إسماعيل بن عمّار : « كانا من وجوه من روى الحديث » « 1 » .
ووصفهما شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 2 » .
موذّن
روى الطوسي في باب الخمس والغنائم ، برقم 1 :
« علي بن الحسن بن فضّال ، عن الحسن بن علي بن يوسف ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن حكيم مؤذّن بني عبس ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قلت له « واعلموا أنّما غنمتم من شئ فإنّ لله خمسه وللرسول » « 3 » ، قال : هي واللَّه الإفادة يوماً بيوم ، إلّاأنّ أبي عليه السلام جعل شيعتنا من ذلك في حلّ ليزكوا » « 4 » .
قال السيد البروجردي بعد أن نقل هذه الرواية : « إنّ حكيماً راوي الرواية كان إماميّاً ، ثقة ، فإنّ هذا الحكم إنّما هو من مختصّاتهم ، لا يظهرونه إلّا لمواليهم مضافاً إلى أنّ اشتغاله بالأذان على ما يستفاد من لقبه تشعر بل تدلّ على مواظبته
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 71 .
( 2 ) الوجيزة ص 20 و 70 وفيه : « بشير » بدل « بشر » .
( 3 ) سورة الأنفال ، آية 41 .
( 4 ) التهذيب ج 4 ص 121 حديث 344 .