ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله الحسين بن المنذر البجلي هذا بقوله :
« ممدوح » « 1 » .
قال الجوهري : « الفَرخ ولد الطائر ، والأنثى فَرخة . وجمع القلّة : أَفْرُخُ وافراخ ، والكثير فِراخ » ثم قال : « وقول الفرزدق :
ويومٌ جعلنا البيضَ فيه لعامرٍ * مُصمَّمَةً تَفْأس فِراخَ الجَماجِمِ
يعني به الدماغ » ثم قال : « وقولهم : فلان فُريخ قريش إنّما صغّر على وجه المدح » « 2 » .
هذا وقد ضبط المير داماد هذه العبارة بقوله : « من قَراح الشيعة - بالقاف والراء وإهمال الحاء أخيراً - أي من خالصتهم وخلّصهم » « 3 » .
من كتّاب المنتصر
قاله النجاشي بشأن يعقوب بن يزيد الأنباري وأضاف : « وكان ثقة صدوقاً » « 4 » .
ووصفه الطوسي بقوله : « كثير الرواية ، ثقة » « 5 » .
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 38 .
( 2 ) الصحاح ج 1 ص 428 .
( 3 ) تعليقة اختيار رجال الكشي ج 2 ص 670 رقم 693 ، وقال الجوهري : « الماء القَراح : الذي لا يشوبه شيء » الصحاح ج 1 ص 396 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 450 .
( 5 ) الفهرست ص 180 .