شرحبيل ، أخوان فاضلان من أصحاب ابن مسعود » « 1 » .
ووصفهما شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 2 » .
وذكر النجاشيأنّ شيخه أحمد بن علي بن نوح السيرافي قد كتب إليه في جواب كتابه إليه بشأن طرقه إلى كتب الحسين بن سعيد ، وفيه : « وأما الحسين ابن الحسن بن أبان القمي ، فقد حدّثنا محمد بن أحمد الصفواني قال : حدّثنا ابن بُطّة ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، وأ نّه أخرج إليهم بخطّ الحسين بن سعيد ، وأ نّه كان ضيف أبيه « 3 » ، ومات بقم ، فسمعه منه قبل موته » « 4 » .
وذكر الميرزا محمد أنّ الشهيد الثاني قد علّق على هذا قائلًا : « هذا يدلّ على أنّه - أي الحسن بن أبان - جليل مشهور » « 5 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله الحسن بن أبان هذا بقوله : « ممدوح » « 6 » .
مدحه العلّامة الحلّي
ذكر العلّامةُ الحلّي حمزةَ بن بزيع في القسم الأول من الخلاصة وقال : « من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم كثير العلم » .
قال الكشي : « روى أصحابنا ، عن الفضل بن كثير ، عن علي بن عبد الغفار
هامش
( 1 ) البداية ص 135 ، الباب الرابع في معرفة الإخوة والأخوات .
( 2 ) الوجيزة ص 14 و 78 وفيه « عمر » بدل « عمرو » .
( 3 ) أي كان الحسين بن سعيد ضيف الحسن بن أبان ، للمزيد راجع الخلاصة ص 49 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 59 - 60 ترجمة الحسين بن سعيد .
( 5 ) منهج المقال ص 95 .
( 6 ) الوجيزة ص 30 .