وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة وقال - بعد أن ذكر كلام الكشي هذا - : « والوجه عندي ردّ روايته » « 1 » .
وضعّفه شيخنا المجلسي رحمه الله « 2 » .
مجهول
لقد وصف أصحاب الجرح والتعديل في الأصول الرجالية نحو خمسين شخصاً بوصف « مجهول » ، ووصفوا آخرين بوصف « لا يعرف » أو ب « لا نعرفه » أو ب « لم ينتسب » أو بعبارة « من المجهولين » .
ووصف علماء هذا الفنّ ممّن تأخّر عصره عن عصر أصحاب الجرح والتعديل مَن ذكر في الأصول الرجاليّة ولم يذكر بشأنه شيء ب « مجهول » ، ووصفوا مَن لم يذكر فيها أصلًا ب « مهمل » .
قال أبو علي الحائري : « إنّ علماء الفنّ - شكر اللَّه سعيهم - قد اصطلحوا لمن ذُكر في الرجال من غير جرح أو تعديل : مهملًا ، ولمن لم يُذكر أصلًا : مجهولًا ، وربّما قيل بالعكس ، ولمّا لم نر ثمرة في الفرق كان إطلاق كلّ على الآخر جائزاً » « 3 » .
وأرى أنّ إطلاق وصف « مجهول » - سواء أريد منه معناه اللغوي أو معناه
هامش
( 1 ) الخلاصة ص 205 .
( 2 ) الوجيزة ص 11 .
( 3 ) منتهى المقال ج 1 ص 6 .