ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 1 » .
مخمّس
قاله الطوسي بشأن علي بن أحمد الكوفي أبي القاسم « 2 » ، وقال أيضاً بشأنه : « كان إماميّاً مستقيم الطريقة ، وصنّف كتباً كثيرة سديدة ، منها كتاب الوصايا ، وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني ، ثم خلّط ، وأظهر مذهب المخمّسة ، وصنّف كتباً في الغلوّ والتخليط ، وله مقالة تنسب إليه » « 3 » .
وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة ، وأضاف : « وهو المخمّس ، صاحب البدع المحدثة ، وادّعى أنّه من بني هارون ابن الكاظم عليه السلام ، ومعنى التخميس عند الغلاة لعنهم اللَّه : أنّ سلمان الفارسي ، والمقداد وعمار ، وأبا ذر ، وعمر بن أمية الضمري « 4 » هم الموكلّون بمصالح العالم ، تعالى اللَّه عن ذلك علوّاً كبيراً » « 5 » .
مدحه الشهيد الثاني
قال الشهيد الثاني : « ومن التابعين عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة وأرقم بن
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 113 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 485 .
( 3 ) الفهرست للطوسي ص 91 .
( 4 ) هو أخو بكر بن أمية الضمري الذي عدّه الطوسي من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وذكر عمرواً معه ، رجال الطوسي ص 10 .
( 5 ) خلاصة الأقوال ص 233 .