صلوات اللَّه عليه » « 1 » ، وأفرد المحدّث النوري بهذا الشأن تأليفاً سمّاه « جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة عليه السلام أو معجزته في الغيبة الكبرى » « 2 » .
رجع إلى الكفر
قال الطوسي يصف عبد اللَّه بن سبأ « الذي رجع إلى الكفر ، وأظهر الغلوّ » .
ولا شك أنّ الرجوع إلى الكفر كفر ، وقد اتّفق الكلّ على عدم قبول رواية عبد اللَّه بن سبأ هذا .
رحمه اللَّه
عثرنا في الأصول الرجالية على دعاء بعض الأئمة عليهم السلام وأيضاً على دعاء بعض الأجلّاء لجماعة من الرواة بجملة « رحمه اللَّه » أو « رحمك اللَّه » أو « يرحمك اللَّه » .
وقد اختلف العلماء في مفاد هذه الجمل ، هل تفيد التعديل أو تفيد المدح أو لا تفيد شيئاً من ذلك ؟ منهم من صرّح باعتبار من دعا له المعصوم عليه السلام خاصّة ، ومنهم من اعتبر الدعاء هذا مطلقاً ، سواء دعا به المعصوم عليه السلام أو دعا به غيره من الأجلّاء ، ومنهم من صرّح بعدم اعتبار شيء من ذلك مطلقاً .
وقبل بيان هذه الأقوال لا بدّ من ذكر هذا المعنى أنّ دعاء المعصوم عليه
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 52 ص 1 .
( 2 ) طبع كتاب جنّة المأوى ملحقاً بالمجلد الثالث والخمسين من بحار الأنوار .