السلام يتميّز عن دعاء غيره ، لأنّ المعصوم عليه السلام يعلم ما لا يعلمه غيره .
وأما الأقوال في هذه المسألة :
1 - / صرّح العلّامة « قدّس سرّه » باعتبار دعاء الإمام الصادق عليه السلام بشأن علي بن ميمون الصائغ ، حيث ذكره في القسم الأول من الخلاصة وأضاف :
« والأقرب عندي قبول روايته ، لعدم طعن الشيخ ابن الغضائري فيه صريحاً ، مع دعاء الإمام الصادق عليه السلام له » « 1 » .
وعدّ المجلسي رحمه اللَّه عليّاً هذا من الممدوحين « 2 » .
علماً بأنّ الكشي روى حديثاً بإسناده إلى علي بن ميمون هذا قد جاء فيه أنّ الإمام الصادق عليه السلام قال له : « رحمك اللَّه ، رحمك اللَّه » « 3 » .
2 - / صرّح الوحيد البهبهاني بأنّ من عبارات المدح : « ذكر الجليل شخصاً مترضّياً أو مترحّماً » ، وأضاف : « وغير خفي حسن ذلك الشخص ، بل جلالته ، واعترف به المصنّف « 4 » بل وغيره أيضاً » « 5 » .
3 - / ذكر المولى الأسترآبادي في ترجمة علي بن ميمون الصائغ نقلًا عن الشهيد الثاني أنّه رحمه اللَّه قال : « لا يخفى عدم دلالة الدعاء على قبول الرواية » « 6 » .
هامش
( 1 ) خلاصة الأقوال ص 96 .
( 2 ) راجع الوجيزة ص 75 .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 366 رقم 680 .
( 4 ) هو المولى محمد الأسترآبادي مؤلف منهج المقال .
( 5 ) التعليقة على منهج المقال ص 11 ، ونحوه في مقباس الهداية ج 2 ص 275 .
( 6 ) منهج المقال ص 240 .