« إنّ حديث الرجل حسن كالصحيح ، بل صحيح على الأقوى » « 1 » .
وترجم له السيد الخوئي وأشار إلى قول النجاشي بشأنه : « له جلالة في الدنيا والدين » قائلًا : « وفي ذلك دلالة على وثاقة الرجل ، ولا أقلّ من حسنه » « 2 » .
يبدوا من جميع ما ذكرناه أنّ وصف « يجري مجرى الوزراء » لا يعد جرحاً عند من ذكرناه ، وهو الصحيح .
للمزيد راجع عنوان « كان وزير المهدي » .
كان من أرفع الناس لهذا الأمر
جاء هذا في وصف يزيد بن إسحاق شعر ، وذلك في ما رواه الكشي عن « حمدويه قال : حدّثنا الحسن بن موسى قال : حدّثني يزيد بن إسحاق شعر ، وكان من أرفع الناس لهذا الأمر » « 3 » .
وذكر المجلسي رحمه الله يزيدَ بن إسحاق هذا في الوجيزة وقال : « فيه مدح عظيم ، وحكم العلّامة بصحّة حديثه ، والشهيد الثاني بتوثيقه » « 4 » .
هذا وقد وصف الحديث الرابع من باب أنّ الأئمّة قد أوتوا العلم وأثبت في
هامش
( 1 ) تنقيح المقال ج 1 ص 139 و 140 .
( 2 ) معجم رجال الحديث ج 3 ص 156 .
( 3 ) اختيار رجال الكشي ص 605 رقم 1126 .
( 4 ) الوجيزة ص 119 ، وحُكم العلّامة بصحّة حديثه قد جاء في ذكره لطريق الفقيه إلى هارون ابن حمزة الغنوي وفي طريقه يزيد بن إسحاق شعر ، راجع خلاصة الأقوال ص 279 ، وتوثيق الشهيد الثاني له جاء في الدراية ص 131 وفي الرعاية ص 377 حيث ذكره مع آخرين وقال : « وهؤلاء كلّهم ثقات » .