ويعرف أيضاً أنّ المسمّين بالحارث الأعور كلاهما ممدوحان .
هذا وقد ذكر العلّامة الحلّي في القسم الأول من الخلاصة أوّلًا : « الحارث بن قيس وأضاف : « من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، قطعت رجله بصفّين » ثانياً :
الحارث الأعور وأضاف : « قال الكشي في طريقٍ فيه الشعبي أنّه قال لعلي عليه السلام :
« إنّي احبّك » « 1 » ، ولا يثبت بها عندي عدالته ، بل ترجيح ما » .
ثالثاً : الحارث بن قيس ، وأضاف : « قال الكشي : إنّه كان جليلًا فقيهاً وكان أعور » « 2 » .
وقد اتّضح أنّ الذي ذكره العلّامة ثانياً بعنوان « الحارث الأعور » هو « الحارث الأعور بن عبد اللَّه الهمداني » وأنّ الذي ذكره ثالثاً بعنوان « الحارث بن قيس » هو « الحارث بن قيس النخعي » ، وقد قال عنه الكشي : « وكان أعور » ، وأما ما ذكره أولًا فقد أخذه من رجال الطوسي ، وهو إمّا وهم ، أو فيه سقط ، وصحيحه :
« الحارث بن قيس أخو علقمة الذي قطعت رجله بصفّين » ، فعليه يكون متحداً مع « الحارث بن قيس النخعي » .
هامش
( 1 ) راجع اختيار رجال الكشي ص 89 رقم 142 .
( 2 ) الخلاصة ص 54 - 55 .