الوقت علواً ، فلم أسمع منه شيئاً » « 1 » .
فيكون علو إسناده بسبب لقاءه الكليني المتوفى عام 329 ، ويكون سبب عدم سماعه منه هو ضعف مذهب إسحاق هذا ، فلولا هذا لروى عنه ، لأنّ علوّ الإسناد أمر مطلوب عند رواة الحديث .
فعليه يكون هذا الوصف مدحاً بشأن الموصوف به .
عُلّم القرآن في النوم
روى الكشي بإسناده عن أبي الحسن عليه السلام قال : « ذكر أنّ مسلماً مولى جعفر بن محمد سنديّ ، وأنّ جعفراً قال له : أرجو أن تكون وفقت الاسم ، وأ نّه عُلّم القرآن في النوم ، فأصبح وقد علمه ، قال محمد بن الوليد : كان من أولاد السند » « 2 » .
ووصف شيخنا المجلسي رحمه الله مسلم مولى أبي عبد اللَّه عليه السلام بقوله :
« ممدوح » « 3 » .
وأرى أنّ هذا الوصف مدح بشأن الموصوف به .
علّمه المعصوم عليه السلام دعاءً نجا به من أيدي الظالمين
ذكر شيخنا المجلسي رحمه الله داود بن الحسن الحسني ووصفه قائلًا : « صاحب
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 74 .
( 2 ) اختيار رجال الكشي ص 338 - 339 رقم 624 و 625 .
( 3 ) الوجيزة ص 108 .