وقال العلّامة المجلسي : « طلحة بن زيد ضعيف كالموثّق ، لأنّه قال الشيخ :
كتابه معتمد » « 1 » .
وقال الوحيد البهبهاني : « قولهم : « معتمد الكتاب » وربّما جعل ذلك مقام التوثيق » « 2 » ، للمزيد راجع عنوان « معتمد عليه » .
علا إسناده
قال النجاشي بشأن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « كان ثقة في أصحابنا ، سمع وأكثر ، وعمّر وعلا إسناده » « 3 » .
ويعرف من جملة « عمّر » أنّ جعفر بن محمد هذا قد سمع من القدماء ، فلهذا قد علا إسناده .
ويؤيّد هذا المعنى ما قاله النجاشي أيضاً بشأن أحمد بن عبد الواحد ابن عبدون « وكان لقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير ، وكان علواً في الوقت » « 4 » .
فيكون علوّ إسناد أحمد بن عبد الواحد هذا بسبب لقاءه ابن الزبير هذا الذي توفي عام 348 .
وأيضاً قال بشأن إسحاق بن الحسن العقرائي : « كثير السماع ، ضعيف في مذهبه ، رأيته بالكوفة وهو مجاور ، وكان يروي كتاب الكليني عنه ، وكان في هذا
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 56 .
( 2 ) التعليقة على منهج المقال ص 10 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 122 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 87 .