وروى ألفَ كتاب من كتب الشيعة بقراءة وإجازة ، وهو يشارك محمد بن مسعود في روايات كثيرة ويتساويان فيها » « 1 » ، ووصفه أيضاً في رجاله قائلًا : « عالم جليل » « 2 » .
وذكره العلّامة في القسم الأول من الخلاصة بعنوان : « حيدر بن نعيم بن محمد السمرقندي » وأضاف : « عالم ، جليل القدر ، ثقة ، فاضل من غلمان محمد بن مسعود العياشي ، يكنّى أبا أحمد ، يروي جميع مصنّفات الشيعة وأصولهم ، روى عنه التلعكبري ، وسمع منه سنة أربعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة » « 3 » .
ويبدو أنّ العلّامة الحلّي قد جمع بين كلامي الطوسي في الفهرست والرجال هذين .
واحتمل شيخنا المجلسي رحمه الله وقوع السهو في كلام العلّامة هذا من جهتين ، أولًا توثيق حيدر ، لأنّه لم يوجد في كلام الطوسي ، ثانياً ذكره بعنوان : « حيدر بن نعيم بن محمد » ، والطوسي ذكره بعنوان : « حيدر بن محمد بن نعيم » ، قال رحمه الله :
« حيدر بن محمد بن نعيم وثّقه العلّامة ، ولعلّه سهو وابن نعيم بن محمد ، ممدوح » « 4 » ، أي توثيقه سهو ، وعنوانه ب « ابن نعيم بن محمد » أيضاً سهو .
وقال الطوسي في محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الهمداني أبي نعيم : « جليل القدر ، عظيم الحفظ » « 5 » .
هامش
( 1 ) الفهرست ص 64 .
( 2 ) رجال الطوسي ص 463 .
( 3 ) الخلاصة ص 57 .
( 4 ) الوجيزة ص 41 .
( 5 ) رجال الطوسي ص 502 .