علماً بأنّ الشيخ عبد النبي الجزائري قد ترجم لحريز هذا في القسم الصحيح بالتفصيل ، وتحدّث عن سبب هذا الحجب « 1 » .
جليل
المشهور فيه أنّه من ألفاظ المدح ، ومثله « جليل القدر » ، فلا يدلّان على التعديل ، وهو الصحيح .
وقوّى الشهيد رحمه اللَّه هذا القول ، وصرّح بعدم الاكتفاء بهذا الوصف في التعديل واستدلّ بأنّها أعمّ من المطلوب فلا تدلّ على التعديل « 2 » .
وذكر العلّامة المامقاني نقلًا عن الشهيد في البداية أنّه يفيد المدح المعتدّ به دون التوثيق ، لأنّه قد يكون غير الثقة جليلًا ومثله جليل القدر » « 3 » .
ويظهر من ترجمة « علي بن أحمد بن علي الخزاز » و « محمد بن أحمد بن عبد اللَّه المفجَّع » و « محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة » و « محمد بن الحسن بن علي المحاربي » و « محمد بن خلف الرازي » و « محمد بن سلمة بن أرتبيل » و « محمد بن عبد اللَّه بن مملك الإصفهاني » وغيرهم أنّ المجلسي رحمه اللَّه عدّ هذا النصّ من ألفاظ المدح « 4 » ، ومثله الماحوزي « 5 » ، وتبعهما الشيخ عبد النبي الجزائري « 6 » .
هامش
( 1 ) راجع حاوي الأقوال ج 1 ص 339 .
( 2 ) راجع الدراية ص 77 .
( 3 ) راجع مقباس الهداية ج 2 ص 244 .
( 4 ) راجع الوجيزة ص 69 و 88 و 89 و 93 و 95 و 96 و 99 و 100 .
( 5 ) راجع بلغة المحدّثين ص 380 و 402 و 403 و 406 و 408 و 409 .
( 6 ) راجع حاوي الأقوال ج 3 ص 134 و 136 و 137 و 138 و 139 .