4 - المناولة
قال الشهيد الثاني : « المناولة وهي نوعان :
أحدهما : المناولة المقرونة بالإجازة ، وهي أعلا أنواعها » ثم قال : « لها مراتب ، منها أن يعطيه - تمليكاً أو عارية - لنسخ أصله ، أي أصل سماع الشيخ ونحوه ، ويقول له : هذا سماعي من فلان ، أو روايتي له ، فاروه عنّي أو أجزت لك روايته عنّي ، ثم يملّكه إيّاه ، أو يقول : خذه وانسخه ، وقابل به ثم ردّه إليّ ، ونحو هذا » ثم قال :
« المناولة المجرّدة عن الإجازة ، بأن يناوله كتاباً ويقول : هذا سماعي أو روايتي ، مقتصراً عليه ، أي من غير أن يقول : إروه عنّي ، أو أجزت لك روايته عنّي ، ونحو ذلك » « 1 » .
5 - الكتابة
وقد عرّفها الشهيد الثاني بقوله : « وهي أن يكتب الشيخ مرويّه لغائب أو حاضر بخطّه ، أو يأذن لثقةٍ يعرف خطّه بكتبه له أو مجهولٍ ، ويكتب الشيخ بعده ما يدلّ على أمره بكتابته » ثم ذكر أنّها على ضربين وقال :
« أحدهما : أن تقع مقرونة بالإجازة ، بأن يكتب إليه ويقول : « أجزت لك ما كتبته لك » أو « كتبت به إليك » ونحو ذلك من عبارات الإجازة » .
ثم ذكر أنّ هذا الضرب من الكتابة في الصحّة والقوّة كالمناولة المقرونة
هامش
( 1 ) الدراية ص 100 - 103 .