« ممدوح » « 1 » .
علماً بأ نّه رحمه الله قد عدّ عبارة : « كان أديباً فاضلًا » وصفاً لأحمد بن محمد بن عيسى القسري لا لمحمد بن العلاء ، وعلى هذا الأساس عدّ حديثه في قسم الحسن .
وقد عدّ العلّامة حديث أحمد بن محمد بن عيسى هذا في قسم الأول من الخلاصة ذاكراً كلام الطوسي هذا بعد أن وصفه بالنسوي وضبطه : « بالنون المفتوحة والسين غير المعجمة المفتوحة » « 2 » ، وهذا يدلّ على أنّه رحمه الله قد عدّ هذه العبارة وصفاً لأحمد بن محمد لا لمحمد بن العلاء .
وقد ردّ عليه التستري قائلًا : « ثم الظاهر أنّ قوله : « وكان أديباً فاضلًا » راجع إلى محمد بن العلاء الذي روى هذا عنه ، وحينئذ فعنوان الخلاصة له « 3 » في غير محلّه » « 4 » .
هذا وقد أورد السيد الخوئي رحمه الله هذه العبارة في ترجمة محمد بن العلاء ، ولم يحدّد مفادها « 5 » .
وقد أورد شيخنا المجلسي رحمه الله نسخة التوقيع هذا في باب الصلوات الكبيرة نقلًا عن جمال الأسبوع للسيد ابن طاوس « 6 » ، وأوردها أيضاً في باب ذكر من رأى
هامش
( 1 ) الوجيزة ص 12 - 13 .
( 2 ) الخلاصة ص 18 .
( 3 ) أي لأحمد بن محمد بن عيسى .
( 4 ) قاموس الرجال ج 1 ص 641 .
( 5 ) معجم رجال الحديث ج 16 ص 286 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 94 ص 78 - 83 نقلًا عن جمال الأسبوع ص 301 - 306 .