اختلّ في آخره عمره
قاله الطوسي بشأن أحمد بن محمّد بن عبيداللَّه بن الحسن بن عيّاش « 1 » ، وقال النجاشي بشأنه : « اضطرب في آخر عمره » « 2 » .
ومعناه : اضطرب عقله ، وقد عدّ الشهيد رحمه اللَّه الخُرقَ - وفسّره بالحمق وضعف العقل - من أقسام الخلط ، ثم قال : « يُقبل ما روي عنه قبل الاختلاط ، لاجتماع الشرائط ، وارتفاع الموانع ، ويردّ ما روي عنه بعده ، وما شكّ فيه هل وقع قبله أو بعده ؟ للشكّ في الشرط وهو العدالة عند الشكّ في التقدّم والتأخّر » « 3 » .
فعليه يعدّ هذا النصّ وما في معناه جرحاً بشأن الموصوف به ، إلّاإذا علمنا بأنّ الاختلال كان قد حدث بعد الرواية ، فحينئذ يؤخذ بروايات الموصوف به قبل الاختلال ، ويترك غيرها .
أخصّ بنا وأولى
راجع عنوان « خاصّي » .
أخونا
قاله النجاشي بشأن أحمد بن عبد بن أحمد الرفّاء « 4 » .
وذكر السيد الخوئي في ترجمة أحمد هذا بأنّ ابن داود عدّه في القسم الأول من
هامش
( 1 ) الفهرست للطوسي ص 33 ، ورجال الطوسي ص 449 .
( 2 ) رجال النجاشي ص 85 .
( 3 ) الدراية ص 79 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 87