رجاله « 1 » ، وذكر أيضاً أنّ العلّامة المجلسي عدّه في الوجيزة من الحسان « 2 » ، وأضاف : « فإن كان الوجه في ذلك توصيفه بالاخوّة أو الترحّم عليه في كلام النجاشي ، فهو غير صحيح ، وإن كان له وجه آخر فالقائل أعرف به » « 3 » .
وعدّ الجزائري أحمد هذا من قسم الضعيف وأضاف بأن العلّامة لم يذكره في الخلاصة « 4 » .
لكن لمّا كانت عبارات النجاشي رحمه اللَّه مضبوطة فتعبيره هذا لا يخلو من مدح .
أديب
قال النجاشي في محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد بن محمد بن سليمان الزراري :
« كان أديباً وسمع » « 5 » .
ووصفه شيخنا المجلسي رحمه الله بقوله : « ممدوح » « 6 » .
وقال الوحيد البهبهاني : « المدح منه ما له دخل في قوّة السند وصدق القول ، مثل صالح ، وخيّر ، ومنه ما لا دخل له في السند ، بل في المتن ، مثل فهم ، وحافظ ، ومنه ما لا دخل له فيهما مثل شاعر ، قارىء .
هامش
( 1 ) راجع رجال ابن داود ص 39 .
( 2 ) راجع الوجيزة ص 10 ، وفيه : « أحمد بن عبد اللَّه الرفّاء » .
( 3 ) معجم رجال الحديث ج 2 ص 137 .
( 4 ) حاوي الأقوال ج 3 ص 288 .
( 5 ) رجال النجاشي ص 398 .
( 6 ) الوجيزه ص 99 .