بالشئ : العلم به » « 1 » .
وقال العلّامة المامقاني : « وصريح أكثر أهل اللغة ترادف العلم والدراية » « 2 »
وعبّر الشهيد عن هذا العلم ب « علم دراية الحديث » ، وقال في تعريفه : « هو علم يبحث فيه عن متن الحديث ، وطرقه من صحيحها وسقيمها وعليلها ، وما يحتاج إليه من شرائط القبول والردّ ، ليعرف المقبول منه والمردود » « 3 » .
وعلى ضوء هذا التعريف نقول إنّ لهذا العلم مداران هما :
1 - متن الحديث 2 - طريق الحديث كموضوع واحد .
وغايته الحصول على قدرة معرفة المقبول والمردود من الحديث .
وبهذا يتميّز عن علم الرجال ، لأنّ مداره البحث عن جرح أو تعديل آحاد وسائط طريق الحديث ، كما يتميّز عن علم الفقه ، لأنّ الفقيه يستخدم هذه القدرة مع سائر القدرات اللازمة في عمليّة استنباط الحكم الشرعي .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين 1 ص 137 ، 138
( 2 ) مقياس الهداية ج 1 ص 40
( 3 ) الدراية ص 5 .