وتكون حصيلة هذا المنهج درج أسماء جماعة من الرواة الذين وردت نصوص بشأنهم في قائمتين : 1 - الأقوياء 2 - الضعفاء .
وكان العلّامة وابن داود رحمهما اللَّه قد اتّخذا هذا المنهج في رجاليهما ، حيث رتّباهما على هذين القسمين .
ويمكن عدّ الشيخ سليمان الماحوزي رحمه اللَّه من الذين اتّخذوا هذا المنهج ، حيث خصّص رحمه اللَّه كتابه « بلغة المحدّثين » بذكر أسماء من اعتمد عليهم فقط ، وأهمل الآخرين .
2 - منهج التقسيم الرباعي
يتصدّى هذا المنهج لمهمّة تقسيم الحديث إلى أربعة أقسام :
1 - الصحيح 2 - الموثّق 3 - الحسن 4 - الضعيف .
وذلك وفقاً لتنويع النصوص الدالة على التعديل أوالمدح أوالقدح .
فإنّ من النصوص الدالة على اعتبار المنصوص عليه قد يستفاد منها تعديله ، وقد يستفاد منه حسنه فقط ، كما أنّ النصوص القادحة قد لا يستفاد منها أكثر من فساد مذهبه مع التصريح بتوثيقه ، ومنها ما هي صريحة في جرحه وعدم اعتباره .
وكان العلّامة المجلسي والشيخ عبد النبي الجزائري رحمهما اللَّه قد اتّخذا هذا المنهج ، وإن كانا قد اختلفا في الترتيب .
فإنّ العلّامة المجلسي ألّف كتابه « الوجيزة » على ترتيب واحد ذكر أسماء الرجال فيه وحدّد كل قسم من هذه الأقسام برمز ذكره بعد كلّ اسم ، ليحدّد به نوع الحديث الموصوف به .
وأمّا الشيخ عبد النبي الجزائري رتّب كتابه على أربعة فصول ، فخصّص