الممدوح يصف حديثهما الذي وقعا معاً في سنده ب « الحسن » .
وإلى هذا المعنى أشار الشيخ محمد حسين صاحب الفصول حيث قال : « ولو تركّب من القسمين الأخيرين « 1 » ولو بمشاركة القسم الأول « 2 » ففي إلحاقه بالحسن أو الموثّق قولان ، مبنيّان على الخلاف في تعيين المرجوح منهما ، لأنّ رجال السند تتبع لحال أخسّ رجاله » « 3 » .
وسنذكر بعد قليل الترتيب المختار في أنواع الحديث ، وذلك في مبحث مناهج تنويع الحديث .
هامش
( 1 ) أي الحسن والموثّق .
( 2 ) أي الصحيح .
( 3 ) الفصول ص 309 .