ولا يدفع حزن قضاء ، فليذهب أسفك ما هو نازل بك مكان ابنك ، والسلام " ( 1 ) .
وقال عليه السلام : " الشهوة داء ، وعصيانها دواء " .
وقال عليه السلام : " من أحسن عبادة الله في شبيبته ، لقاه الله الحكمة عند
شيبته ، قال الله تعالى : ( ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما ) ثم قال تعالى : ( وكذلك
نجزي المحسنين ) ( 2 ) " .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام يعزي قوما : " علكيم بالصبر ، فإن به يأخذ
الحازم ، وإليه يرجع الجازع " : .
وقال عليه السلام : " أفضل رداء تردى به الحلم ، فإن لم تكن حليما فتحلم ،
فإنه من تشبه بقوم أوشك أن يكون منهم " .
وقال عليه السلام : " الناس في الدنيا عاملان : عامل في الدنيا للدنيا ، قد شغلته
دنياه عن آخرته ، يخشى على من يخلف الفقر ، ويأمنه على نفسه ، فيفني عمره في منفعة
غيره ، وآخر عمل في الدنيا لما بعدها ، فجاءه الذي له من الدنيا بغير عمله ، فأصبح ملكا
لا يسأل الله تعالى شيئا فيمنعه " .
وقال عليه السلام : " عجبت للبخيل الذي استعجل الفقر الذي منه هرب ،
وفاته الغنى الذي إياه طلب ، يعيش في الدنيا عيش الفقراء ، ويحاسب في الآخرة
حساب الأغنياء .
وعجبت للمتكبر الذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة ، وعجبت لمن شك
في الله وهو يرى خلق الله ، وعجبت لمن نسي الموت وهو يرى من يموت ، وعجبت لمن
أنكر النشأة الآخرة وهو يرى النشأة الأولى ، وعجبت لعامر الدنيا - دار الفناء - وهو
نازل دار البقاء " .
وقال عليه السالم : " الفقيه كل الفقيه الذي لا يقنط الناس من رحمة الله ، ولا
يؤمنهم من مكر الله ، ولا يؤيسهم من روح الله ، ولا يرخص لهم في معاصي الله " .
هامش
1 - البحار 77 : 172 عن أعلام الدين ، من : وقال صلى الله عليه وآله : " صنائع المعروف تقي مصارع
السوء " .
2 - القصص 28 : 14 .