تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
دعاى ديگر است كه بر دعاى سابق زياد شده : اللّهمّ إنّي أسألك توفيق أهل الهدى ، و أعمال أهل التّقوى ، و مناصحة أهل التّوبة ، و عزم أهل الصّبر ، و حذر أهل الخشية ، و طلب أهل الرّغبة ، و عرفان أهل العلم ، و فقه أهل الورع حتّى أخافك الّلهمّ مخافة تحجزني عن معاصيك ، و حتّى أعمل بطاعتك عملا أستحقّ به كريم كرامتك ، و حتّى أناصحك في التّوبة خوفا لك ، و حتّى أخلص لك في النّصيحة حبّا لك ، و حتّى أتوكّل عليك في الأمور كلّها بحسن ظنّي بك ، سبحان خالق النّور ، سبحان اللّه و بحمده . اللّهمّ صلّ على محمّد و آله ، و تفضّل عليّ في أموري كلّها بما لا يملكه غيرك و لا يقف عليه سواك ، و اسمع ندائي و أجب دعائي ، و اجعله من شأنك فإنّه عليك يسير و هو عندي عظيم ، يا أرحم الرّاحمين . « 1 » و « مفضّل بن عمر » روايت كرده كه گفت : وقتى ديدم حضرت صادق عليه السّلام نماز جعفر را بجا آورد ، پس دستها را بلند كرد و اين دعا خواند يا ربّ - به‌قدرى كه يك نفس وفا كند - يا ربّاه يا ربّاه - به‌قدر يك نفس - ربّ ربّ - باز به‌قدر يك نفس - يا اللّه يا اللّه - به قدر يك نفس - يا رحيم يا رحيم - باز به‌قدر يك نفس - يا رحمان يا رحمان - و هفت مرتبه ، يا ارحم الرّحمين ، هفت مرتبه ، پس گفت : اللّهمّ إنّي أفتتح الثّناء بحمدك ، و أنطق بالثّناء عليك ، و أمجّدك و لا غاية لمدحك ، و أثني عليك و من يبلغ غاية ثنائك و أمد مجدك ، و أنّي لخليقتك كنه معرفة مجدك ، و أيّ زمن لم تكن ممدوحا بفضلك ، موصوفا بمجدك ، عوّادا على المذنبين بحلمك ، تخلّف سكّان أرضك عن طاعتك فكنت عليهم عطوفا بجودك ، جوادا بفضلك عوّادا بكرمك ، يا لا إله إلّا أنت ، المنّان ذو الجلال و الإكرام .
هامش
( 1 ) . همان ، ص 224 -