من حسن الحور العين ، و اجعل جائزتي منك العتق من النّار ، و غفران ذنوبي و ذنوب والديّ و ما ولدا ، و جميع إخواني و أخواتي الحسن و المؤمنات و المسلمين و المسلمات ، الأحياء منهم و الأموات ، و أن تستجيب دعائي ، و ترحم صرختي و ندائي ، و لا تردّني خائبا خاسرا ، و اقلبني منجحا مفلحا مرحوما ، مستجابا دعائي مغفورا لي يا أرحم الرّاحمين .
يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، قد عظم الذّنب من عبدك ، فليحسن العفو منك ، يا حسن التّجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرّحمة ، يا نفّاحا بالخيرات ، يا معطي المسئولات ، يا فكّاك الرّقاب من النّار ، صلّ على محمّد و آل محمّد ، و فكّ رقبتي من النّار ، و أعطني سؤلي ، و استجب دعائي و ارحم صرختي و تضرّعي و ندائي ، و اقض لي حوائجي كلّها لدنياي و آخرتي و ديني ، ما ذكرت منها و ما لم أذكر ، و اجعل لي في ذلك الخيرة ، و لا تردّني خائبا خاسرا ، و اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي دعائي مغفورا لي مرحوما يا أرحم الرّاحمين .
يا محمّد يا أبا القاسم يا رسول اللّه ، يا عليّ يا أمير الحسن ، أنا عبدكما و مولاكما غير مستنكف و لا مستكبر ، بل خاضع ذليل عبد مقرّ متمسّك بحبلكما ، معتصم من ذنوبي بولايتكما ، أتضرّع إلى اللّه المؤمنين بكما ، و أتوسّل إلى اللّه بكما ، و أقدّمكما بين يدي حوائجي إلى اللّه جلّ و عزّ ، فاشفعا لي في فكاك رقبتي من النّار و غفران ذنوبي و إجابة دعائي . اللّهمّ فصلّ على محمّد و آله ، و تقبّل دعائي و اغفر لي يا أرحم الرّاحمين . « 1 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 226 - 225 .