الهدى و نور مصابيح الدّجى ، صلواتك عليهم و رحمتك و رضوانك .
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد ، و على منارك في عبادك الدّاعي إليك بإذنك ، القائم بأمرك المؤدّي عن رسولك عليه و آله السّلام . اللّهمّ إذا أظهرته فأنجز له ما وعدته ، و سق إليه أصحابه ، و انصره و قوّ ناصريه ، و بلّغه أفضل أمله ، و أعطه سؤله ، و جدّد به عن محمّد و أهل بيته بعد الذّلّ الّذي قد نزل بهم بعد نبيّك ، فصاروا مقتولين مطرودين مشرّدين خائفين غير آمنين ، لقوا في جنبك ابتغاء مرضاتك و طاعتك الأذى و التّكذيب ، فصبروا على ما أصابهم فيك راضين بذلك ، مسلّمين لك في جميع ما ورد عليهم و ما يرد عليهم . اللّهمّ عجّل فرج قائمهم بأمرك ، و انصره و انصر به دينك الّذي غيّر و بدّل ، و جدّد به ما امتحى منه و بدّل بعد نبيّك صلّى اللّه عليه و آله . اللّهمّ صلّ على جميع الأنبياء و المرسلين الّذين بلّغوا عنك الهدى ، و اعتقدوا لك المواثيق بالطّاعة . اللّهمّ صلّ عليهم و على أرواحهم و أجسادهم ، و السّلام عليهم و رحمة اللّه و بركاته . اللّهمّ صلّ على محمّد و على ملائكتك المقرّبين و أولي العزم من أنبيائك المرسلين ، و عبادك الصّالحين أجمعين ، و أعطني سؤلي في دنياي و آخرتي يا أرحم الرّاحمين .
اللّهمّ كما دعوتك لنفسي لعاجل الدّنيا و آجل الآخرة ، فأعط جميع أهلي و إخواني فيك و جميع شيعة آل محمّدن المستضعفين في أرضك بين عبادك الخائفين منك ، الّذين صبروا على الأذى و التّكذيب فيك و في رسولك و أهل بيته عليهم السّلام أفضل ما يأملون ، و اكفهم ما أهمّهم يا أرحم الرّاحمين . اللّهمّ اجزهم عنّا جنّات النّعيم ، و اجمع بيننا و بينهم برحمتك يا أرحم الرّاحمين . « 1 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 224 - 221 .