تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
أيقنت بأنّك إله الخلق و الملك الحقّ الّذي لا سميّ له و لا شريك له ، يا سيّدي و أنا عبدك مقرّ لك بوحدانيّتك و بوجود ربوبيّتك ، أنت اللّه الّذي خلقت خلقك بلا مثال و تعب و لا نصب ، أنت المعبود و باطل كلّ معبود غيرك ، أسألك باسمك الّذي تحشر به الموتى إلى المحشر ، يا من لا يقدر على ذلك أحد غيره ، أسألك باسمك الّذي تحيي به العظام و هي رميم ، أن تغفر لي و ترحمني و تعافيني و تعطيني و تكفيني ما أهمّني ، أشهد أنّه لا يقدر على ذلك أحد غيرك ، أيا من أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ، أيا من أحاط بكلّ شيء علما و أحصى كلّ شيء عددا . أسألك أن تصلّي على محمّد عبدك و رسولك و نبيّك و خاصّتك و خالصتك و صفيّك ، و خيرتك من خلقك و أمينك على وحيك و موضع سرّك ، و رسولك الّذي أرسلته إلى عبادك ، و جعلته رحمة للعالمين و نورا استضاء به المؤمنون ، فبشّر بالجزيل من ثوابك و أنذر بالأليم من عقابك . اللّهمّ فصلّ عليه بكلّ فضيلة من فضائله ، و بكلّ منقبة من مناقبه ، و بكلّ حال من حالاته ، و بكلّ موقف من مواقفه ، صلاة تكرم بها وجهه ، و أعطه الدّرجة و الوسيلة و الرّفعة و الفضيلة . اللّهمّ شرّف في القيامة مقامه ، و عظّم بنيانه و أعل درجته ، و تقبّل شفاعته في أمّته ، و أعطه سؤله ، و ارفعه في الفضيلة إلى غايتها . اللّهمّ صلّ على أهل بيته أئمّة الهدى ، و مصابيح الدّجى و أمنائك في خلقك ، و أصفيائك من عبادك و حججك في أرضك ، و منارك في بلادك الصّابرين على بلائك ، الطّالبين رضاك ، الموفين بوعدك غير شاكّين فيك و لا جاحدين عبادتك ، و أولياءك و سلائل أوليائك ، و خزّان علمك ، الّذين جعلتهم مفاتيح
جمال الاسبوع بكمال العمل المشروع ( فارسى ) — صفحة 209 | الشيخ عباس القمي / ولى فاطمى