من لبس العزّ و الوقار ، سبحان من تعظّم بالمجد و تكرّم به ، سبحان من أحصى كلّ شيء علمه ، سبحان ذي الفضل و الطّول ، سبحان ذي المنّ و النّعم ، سبحان ذي القدرة و الأمر ، سبحان ذي الملك و الملكوت ، سبحان ذي العزّة و الجبروت ، سبحان الحيّ الّذي لا يموت ، سبحان من سبّحت له السّماء بأكنافها ، سبحان من سبّحت له الأرضون و من عليها ، سبحان من سبّحت له الطّير في أوكارها ، سبحان من سبّحت له السّباع في آجامها ، سبحان من سبّحت له حيتان البحر و هوامّه ، سبحان من لا ينبغي التّسبيح إلّا له ، سبحان من أحصى كلّ شيء علمه ، يا ذا النّعمة و الطّول ، يا ذا المنّ و الفضل ، يا ذا القوّة و الكرم ، و أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، و منتهى الرّحمة من كتابك ، و باسمك الأعظم الأعلى ، و كلماتك التّامّات كلّها أن تصلّي على محمّد و آل محمّد ، و أن تفعل بي كذا « 1 » و كذا . « 2 »
دعاى بعد از نماز جعفر طيّار
ذكر دعاى بعد از نماز جعفر عليه السّلام :
از حسن بن قاسم روايت است كه گفت : مشرّف شدم خدمت موسى بن جعفر عليهما السّلام در بغداد ، درحالىكه آن حضرت نماز جعفر مىكرد - و آن روز جمعه بود هنگامى كه روز بالا آمده بود - و من پشت سر آن جناب نماز نخواندم بلكه صبر كردم تا [ از نماز ] فارغ شد ، پس از فراغ دستها به جانب آسمان برداشت و اين دعا را خواند :
يا من لا تخفى عليه الّلغات ، و لا تتشابه عليه الأصوات ، و يا من هو كلّ يوم في شأن ، يا من لا يشغله شأن عن شأن ، يا مدبّر الأمور ، يا باعث من في القبور ، يا
هامش
( 1 ) . بهجاى كذا و كذا ، حاجت خود را بگو .
( 2 ) . مصباح المتهجد ، ص 221 - 220 .