وهو صعيد قد تيمّمته * إذ ليس يجري الماء في النّهر
وقال :
عرضت على الخبّاز نحو المبرّد * وكتبا حسانا للخليل بن أحمد « 1 »
ورؤيا ابن سيرين وخطّ مهلهل * وتوحيد جهم بعد فقه محمّد
وأنشدته شعر الكميت وجرول « 2 » * وغنّيته لحن الغريض ومعبد
فما نفعتني دون أن قلت هاكها * مدوّرة بيضا تطنّ على اليد
وقال في مرائي :
يرى النّاس أني كالمسيح بن مريم * وفي ثوبه المسيح أو هو أغدر
أغرّكم منه تقلّص ثوبه * وذلك حبّ تحته الفخّ فاحذروا
وقال :
لم تقعدوا فوقي لفرط نباهة * وجلال قدر أو علوّ مكان
والنّار يعلوها الدّخان وطالما * ركب الغبار عمائم الفرسان
وقال :
إنّي بليت بحرفة * بوسا لها من حرفه
هي حرفة لكنّها * مقرونة بالحرفه
وقال :
نغوض « 3 » للسّيادة يشتهيها * وليس هناك آلات السّياده
كعنّين أراد نكاح بكر * ولم يقدر فمال إلى القياده
هامش
( 1 ) الخليل بن أحمد : صاحب علم العروض المعروف بالفراهيدي والمبرّد : نحويّ معروف صاحب كتاب « الكامل » .
( 2 ) جرول : الشاعر الحطيئة .
( 3 ) نغوض : نهوض لها .