باللّه ربّ السماء * بخاتم الأنبياء
بسيّد الأوصياء * بزوجه الزهراء
بالبيت والبطحاء * بالقبر في كربلاء
حلفت ما لي ذنب * الذّنب للصهباء
وليس لي من شفيع * إليك غير رجائي
فكن محقّق ظنّي * يا غرّة الوزراء
فجرح سكري جبار * كالجرح من عجماء « 1 »
وقوله في الصاحب والبيت الأخير مضمن [ من الكامل ] :
قل للوزير مقالة عن واجد * يا من نداه كالفرات الزائد
ما لي حرمت من الأمير نواله * وسواي يكرع في الزّلال البارد
ما ضاقت الدنيا عليّ بأسرها * حتى تراني راغبا في زاهد
وقوله من قصيدة ربيعية [ من الخفيف ] :
أيّها الصاحب الربيع تجلّى * في رياض تحار فيها العقول
نرجس ناضر وأحمر ورد * وشقيق يزينه التكحيل
وغصون تجرّ أذيال نور * في حواشي جداول وتميل
للزرازير في خلال الأزاهي * ر صفير وللحمام هديل
فأقم رسمنا صبيحة نيرو * ز به ربع أنسنا مأهول
بكئوس مملوءة من مدام * أنت فيها لمن حساها عذول
واجتنب جلسة الثقيل إليها * فعلى الشّرب لا يخفّ الثقيل
وله من مهرجانية [ من مجزوء الرمل ] :
هامش
( 1 ) الجبار : سدّ الحاجة ، وإصلاحها ، والعجماء : البهيمة أو الرّملة التي لا شجر فيها .