ولأكسونّك كلّ يوم حلّة * متروعة من حيّة رقشاء
ولأعضلنّ مودّتي من بعدها * حتى أزوّجها من الأكفاء « 1 »
وكتب إلى العلوي [ من المجتث ] :
يا من تخلّى وولّى * وصدّ عنّي وملّا
وأوسع العهد نكثا * وأتبع العقد حلّا
ما كان عهدك إلّا * عهد الشبيبة ولّى
أو طائفا من خيال * ألمّ ثمّ تولّى
أو عارضا لاح حتّى * إذا دنا فتدلّى
ألوت به نسمات * من الصّبا فتجلّى
أهلا بما ترتضيه * في كلّ حال وسهلا
ليجزينّك ودّي * بمثل فعلك فعلا
إن شئت هجرا فهجرا * أو شئت وصلا فوصلا
صبرت عنّي فانظر * ظفرت بالصبر أم لا
إنّي إذا الخلّ ولّى * ولّيته ما تولّى
وكتب إلى أبي محمد بن هندو ، وقد أهدى له مدادا ارتضاه [ من المجتث ] :
يا سيدي وعمادي * أمددتني بمداد
كمسكنيك جميعا * من ناظري وفؤادي
أو كالليالي اللواتي * رميننا بالبعاد
وكتب إلى أخيه أبي الحسن بن هندو صبيحة عرسه [ من مجزوء الكامل ] :
أنعم أبا حسن صباحا * وازدد بزوجتك ارتياحا
هامش
( 1 ) اعضلنّ : أضيّق وأمسك .