أشبه وعدك إمّا وعدت * بعقرب صدغك في عطفته
وأزداد في كلّ يوم هوى * وحبيّك يزداد في فتنته
وأنشدني محمد بن عمر الزاهر ، قال : أنشدني أبو الحسن الممشوق صاحب المتنبي لنفسه [ من الخفيف ] :
ليلة بتّها بقرتم أسقي * عاتقا عتّقت مداها الدّهور
وكأنّ السماء والبدر والأنجم * روض ونرجس وغدير
* * * وأنشدني أيضا محمد بن عمر الزاهر ، قال : أنشدني أبو الحسن علي بن محمد الأنطاكي [ من الكامل ] :
لما تأمّل جودك القطر * وسما ليدرك صدرك البحر
خجلا جميعا مثل ما خجلا * إذ قابلاك الشمس والبدر
يا صالح الخيرات ما صلحا * إلّا لك التأييد والأمر
* * * وأنشدني أيضا للحسن بن عبد الرحيم الزلالي صاحب كتاب الأسجاع على معنى الحمدوني في طيلسان ابن حرب [ من مجزوء الرمل ] :
طيلسان كان رسما * ثم قد أصبح وهما « 1 »
لا تراه العين إلّا * بعد أن يهجع حلما
تتعب المقلة كي تد * رك منه أثرا ما
تعب الفكرة في إخ * راجها البيت المعمّى
هامش
( 1 ) الطيلسان : كساء أخضر لا تفصيل له يلبسه خواص العلماء والمشايخ .