كان « 1 » كلّما قال لك شيئا كذّبه الملك بما يقول . فلمّا انتصرت قام الملك ، وقعد الشّيطان ، وما كنت « 2 » لأقعد حيث قعد الشّيطان « 3 » .
وهذا من أغرب ما يجيء في حلّ الأخبار النبويّة .
« ومن هذا القسم ما ذكرته في وصف كريم ، فقلت : بيوت أمواله لا تحرس بحارس ، وعذارى إعطائه « 4 » كالبغايا لا تردّ يد لامس . فهو الغيور « 5 » إلّا على كرائم أمواله ، وحرمه هو المصون إلّا عن سؤّاله .
في هذا شيء من معاني « 6 » الأخبار النبويّة ، وهو : أنّه جاء رجل « 7 » إلى رسول الله « 8 » صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول الله إنّ امرأتي لا تردّ يد لامس ، فقال : طلّقها .
فقال : إنّى أحبّها . فقال : أمسكها » « 9 » .
ومن هذا القسم أيضا ما ذكرته في وصف الأخوّة والصّداقة ، وهو : يومه في الصّحبة « 10 » كغده ، ولسانه في الطّهارة كيده . لا يحفر « 11 » لأخيه قليبا ،
هامش
( 1 ) في ت : « فقال كان » ؛ وفي م : « فقال له كلما » .
( 2 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « ولم أكن » .
( 3 ) سنن أبي داود 4 / 274 / رقم 4896 ، ومسند أحمد 2 / 436 / رقم 9622 ، والمعجم الأوسط 7 / 189 / رقم 7239 ، وشعب الإيمان 5 / 284 / رقم 6669 مع اختلاف في الرواية .
وفي المثل السائر 1 / 140 .
( 4 ) في ت ، وط ، وع : « عطائه » .
( 5 ) في ت : « الكريم » .
( 6 ) « معاني » سقطت من ط .
( 7 ) « رجل » سقطت من ع .
( 8 ) في ت ، وط ، وع : « النبي » .
( 9 ) نهاية خرم وقع في م ، ون بدأ في الصفحة السابقة ، والحديث في سنن البيهقي الكبرى 7 / 154 / رقم 13649 ، وسنن أبي داود 2 / 220 / رقم 2049 ، والنسائي 6 / 169 / رقم 3464 مع اختلاف في الرواية .
( 10 ) في م : « الصحة » تحريفا .
( 11 ) في ط : « لا تحفر » ؛ وفي م : « ولا يحفر » .