جادت به سحاب « 1 » مزنها « 2 » ، واستبدلت برد مسرّتها « 3 » من حرارة حزنها .
وبعض هذه المعاني « 4 » مأخوذ من شعر الشّريف الرّضىّ في قوله :
تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع * شمس تغيب لكم وأخرى تطلع
بؤسى ونعمى أعقبت ، فكأنّما * ردّت على أعقابهنّ الأدمع « 5 »
وفي « 6 » الذي ذكرته من الزيادة ما لا خفاء به ، وهو من باب نقل المعاني الذي هو الكيمياء ، وقد تقدّم ذكره .
ومن هذا ما ذكرته في العفو والصفح ، وهو : تدافعه « 7 » الأعداء عن نفوسها بجهد قراعها فإذا أسرت حاطها حلمه « 8 » بما لم تحطه قوّة دفاعها ، فلها من تغمّده « 9 » عند الإذعان أنصار ، والكريم يلقى عداته « * » في الحرب بالإقدام « 10 » ، وعند السلم بالفرار .
هامش
( 1 ) « سحاب » سقطت من ط . د .
( 2 ) في ن : « جاءت به سحاب حزنها » .
( 3 ) في ط : « برد مشربها » .
( 4 ) في الأصل بخط مختلف : « معنى هذه الأبيات » ؛ وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع .
( 5 ) البيتان من الكامل في ديوان الشريف الرضى 1 / 603 ؛ دار صادر - بيروت - 1994 ؛ وهما البيت الأول والعاشر من القصيدة .
( 6 ) في ط : « والذي » ؛ وتوجد إشارة نحو الهامش للحرف » في » غير الموجود - على ما يبدو ؛ ولكنه غير موجود في الصورة .
( 7 ) في ط : « يدافعه » ؛ ويقابلها في هامش ع عنوان : في العفو .
( 8 ) في ع : « حكمه » .
( 9 ) في ع : « تعمده » تصحيفا .
( 10 ) في ط ، ون : « بالأقلام » تحريفا .
* والعادي : العدوّ ، وجمعه عداة . اللسان في ( ع د و ) .