من الأسلاب بالبيض القواطع ؛ ليجعلوا حليّها أساور في أيدي البيض ذوات البراقع . وحلية السيف لا تحسن إلّا في كفّ يكون به ضاربا لا له « 1 » حاملا . وإذا عطل « 2 » في مواقف الجلاد فالأولى [ له ] « 3 » أن يجعل عاطلا .
وهذا المعنى ينظر إلى قول أبى العتاهية ، وهو :
فصغ ما كنت حلّيت * به سيفك خلخالا
فما تصنع بالسّيف * إذا لم تك « 4 » قتّالا « 5 »
ومن هذا القسم ما ذكرته في كتاب يتضمّن تعزية وتهنئة لملك [ قام ] « 6 » في الملك بعد موت أبيه « 7 » ، وهو : ولقد [ تعقّبت ] « 8 » الأيام نقصها بإتمامها ، ونقضها بإبرامها ، ونسي « 9 » نعى ميتها ببشرى حيّها ، ونشرت المكارم التي كانت طويت فوفى أنس نشرها « 10 » بوحشة طيّها . وأصبح عزاء « 11 » الناس مستدركا بالهناء ، وعوّضوا عن « 12 » كنز الغنى بكنز الغناء « 13 » ، حتّى استرجعت العبرات ما
هامش
( 1 ) في ت : « لا حاملا » .
( 2 ) في ت ، وط : « عطّل » .
( 3 ) الزيادة من ت ، وط ، وع ؛ وفي ن : « فأولى له » .
( 4 ) في ن : « تكن » وبها يختل الوزن .
( 5 ) البيتان من الهزج في ديوان أبى العتاهية ص 380 ؛ دار بيروت للطباعة والنشر - بيروت ؛ 1400 ه - 1980 م . ورواية البيت الثاني :وما . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . .( 6 ) في الأصل : « أقام » ، ما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع .
( 7 ) في ط : « أنيه » تصحيفا .
( 8 ) في الأصل : « تعتبت » ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع .
( 9 ) في ن : « وسئ » خطأ .
( 10 ) في ط : « نسرها » تصحيفا .
( 11 ) في ن : « حزن » .
( 12 ) في ت : « من كنز » .
( 13 ) « بكنز الغناء » سقطت من ن .