وأنطق السيوف بشكره صليلا « 1 » ، والجياد بمدحه صهيلا ، وجعل هام العدا لرمحه مقيلا . ووحش [ الفلا ] « 2 » لجيوشه نزيلا .
وبعض هذه المعاني مأخوذ من شعر مسلم بن الوليد ، وأبى الطيّب المتنبّى « 3 » أمّا مسلم بن الوليد ؛ فقوله :
قوم إذا احمرّ « 4 » الهجير من الوغى * جعلوا الجماجم للرّماح مقيلا « 5 »
وأمّا « 6 » أبو الطيّب المتنبّى فقوله :
نطقت بسؤددك الحمام تغنّيا * وبما تجشّمها « 7 » الجياد صهيلا « 8 »
ومن الأدعية المشار إليها دعاء آخر ، وهو : أعاد الله مجده كما بداه « 9 » ، وفسح في البقاء عمره كما فسح في [ العل ] ياء « 10 » مداه ، ووكّل إحسانه بحادث الدهر فلا تمتدّ يداه إلّا كفّتهما يداه ، وجعله له عاقلة حتّى لا يجرح جريحا من الناس إلّا وداه « 11 » ، ولا زال واحدا في فضله ؛ حتّى يكون الأفاضل أشباها ما عداه « 12 » .
هامش
( 1 ) في ع : « ضليلا » تصحيفا .
( 2 ) في الأصل : « الفلاء » ، وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع . والفلا : جمع الفلاة .
( 3 ) في ت : « أبو الطيّب المتنبّى ، وشعر مسلم بن الوليد » .
( 4 ) في ن : « حمى » .
( 5 ) البيت من الكامل في ديوان مسلم / 60 / ق 5 ، وروايته :. . . . . . . حمى . . . . . . . * . . . . . . . . للسيوف . . . . .( 6 ) « أبو » سقطت من ع .
( 7 ) في ع : « نجشمه » خطأ .
( 8 ) البيت من الكامل في ديوان المتنبي / 136 .
( 9 ) في ت ، ون : « أبداه » .
( 10 ) ما بين المعقوفين ممحو في الأصل ؛ وما أثبته من ت ، وط ، ون ، وع .
( 11 ) وداه : وديت القتيل أديه دية إذا أعطيت ديته ، اللسان في ( ود ى ) .
( 12 ) في ع : « أشباه ما عداه » . وهذا معنى مأخوذ من قول المتنبي في ديوانه / ص 238 وهو من المنسرح :الناس ما لم يروك أشباه * والدهر لفظ وأنت معناه