إذا ضوؤها لاقى من الطّير فرجة * تدوّر فوق البيض « 1 » مثل الدّراهم « 2 »
ومن ذلك قوله :
حواليه بحر للتّجافيف « 3 » مائج * يسير به طود من الخيل أيهم « 4 »
ومن ذلك قوله :
سار ولا قفر من مواكبه * كأنّما كلّ سبسب جبل « 5 »
ومن هذا الباب ما ذكرته في فصل من كتاب يتضمّن استعطاف بعض الملوك على قرابته ، وهو : قد ألف من شيم المولى « 6 » التي هي شيم الكرم ، وضرائر الدّيم ، أنّه إذا ليّن « 7 » له غلب على أمره وأزيلت مغيظة « 8 » صدره ، وهذه خليقته مع [ البعيد ] « 9 » الذي لا يمسّه بلحمة « 10 » . ولا يمتّ إليه بحرمة . فما الظنّ بالقريب الذي فاز بمزيّة الشركة في عرقه ، وفضل الجوار الذي لا حقّ أوجب من حقّه . فكيف نسي « 11 » المولى عادة كرمه ، ووضع وجوه قومه تحت قدمه ،
هامش
( 1 ) « البيض مثل » سقطت من م .
( 2 ) الأبيات من الطويل في ديوان المتنبي ص 197 ؛ والبيت الأخير سقط من ن .
( 3 ) في ع : « بالتحافيف » خطأ .
( 4 ) البيت من الطويل في ديوان المتنبي ص 293 .
( 5 ) البيت من المنسرح في ديوان المتنبي ص 127 ؛ وقد سها الناسخ في م فسقط منه :
« يسير به طود من الخيل أيهم . ومن ذلك قوله : سار ولا قفر من مواكبه » وأخذ شطر البيت الأول مع شطر البيت الثاني فكتب :حواليه بحر للتجافيف مائج * كأنما كل سبسب رجل .( 6 ) في م : « الموالى » تحريفا ؛ ويقابلها في هامش ع عنوان : « استعطاف » .
( 7 ) في ت ، وط ، وم : « لين » ؛ وفي ع ، ون : « لين » بدون تشكيل .
( 8 ) في م : « مغيطة » تصحيفا ، وفي ن : « حفيظة » .
( 9 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون .
( 10 ) في ع : « بلجمة » تصحيفا . واللّحمة ، بالضم : القرابة . اللسان في ( ل ح م ) .
( 11 ) في م : « يسيء » تحريفا .