وبعض هذا مأخوذ من شعر أبى نواس ، وشعر « 1 » أبى الطيّب المتنبّى « 2 » أمّا أبو نواس ؛ فقوله :
إنّ السّحاب لتستحيى « 3 » إذا نظرت * إلى نداه فقاسته بما فيها « 4 »
وأمّا أبو الطيّب المتنبّى « 5 » فقوله :
لو كنت بحرا « 6 » لم يكن لك ساحل * أو كنت غيثا ضاق عنك اللّوح
وخشيت منك على البلاد وأهلها * ما كان أنذر قوم نوح نوح « 7 »
لكن إذا نظرت إلى هذا الفصل [ من الكلام المنثور ] « 8 » ، وإلى الأبيات المشار إليها علمت أنّ الآخر متقدّم على الأوّل ، وتمثّلت بقول القائل :
وهل « 9 » عند رسم دارس من معوّل « 10 »
« ومن هذا القسم ما ذكرته في وصف رجل بالرأي والشجاعة ، فقلت : إذا رفعت الخطوب أعناقها ، لقيها من رأيه بسعد الذّابح « 11 » . وإن دجا ليلها ، غشيه
هامش
( 1 ) « وشعر » غير موجودة في ن .
( 2 ) « المتنبي » غير موجودة في ع .
( 3 ) في الأصل : « ليستحيي » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ؛ وفي ع : « لتستحى » وبها يختل الوزن .
( 4 ) البيت من البسيط في ديوان أبى نواس ص 685 ، دار صادر - بيروت .
( 5 ) في ط : « وأما قول أبى الطيب فهو » ، و « المتنبي » سقطت من ع .
( 6 ) في م : « بحر » خطأ .
( 7 ) البيتان من الكامل في ديوان المتنبي ص 62 . اللوح : ما بين السماء والأرض .
( 8 ) الزيادة من ت ، ون .
( 9 ) في ط : « فهل » .
( 10 ) عجز بيت من الطويل لامرئ القيس وصدره :وإنّ شفائي عبرة إن سفحتها( 11 ) في ع : « الزابح » خطأ .