إلى صورة ، حتّى ينقل الحجر ياقوتا ، والنحاس فضة وذهبا . فانظر إلى هذا الفصل من الكلام المنثور ، وإلى هذين البيتين من الشعر ، وأعط ذلك حقّ النظر حتّى تعلم ما في [ هذا ] « 1 » الكلام المنثور من الزيادة معنى ولفظا « 2 » .
ومن هذا القسم ما ذكرته في وصف سخىّ « 3 » أيضا ، وهو : ولقد عدا السحاب « 4 » طوره إذا « 5 » هطل في بلدة هو بها « 6 » مقيم ، لكن عذره أنّه أتى متعلّما « 7 » وقد جرت العادة بإفادة التّعليم ؛ وما أقول إنّه يقابل ذلك الوجه النّدىّ « 8 » إلّا بوجه قلّ ماؤه ، ولو استحيا « 9 » منه حقّ الحياء لما هطلت سماؤه . وأنّى يقاس فيض كرمه بفيض كرمه ؟ ! . وهذا معيب « 10 » بإقلاع ديمه . ولو بذل من مائه ما يبذله « 11 » من ماله لتجدّد للناس [ في ] « 12 » كلّ يوم طوفان جديد ، ورأوا « 13 » منه عيانا ما سمعوا به « 14 » خبرا ، وإذا جاء العيان ألوى بالأسانيد .
هامش
( 1 ) الزيادة من ن .
( 2 ) في ط : « لفظا ومعنى » .
( 3 ) في م : « كريم » ، وفي ن : « عن وصف كريم » .
( 4 ) في ع : « عد السحاب » .
( 5 ) في ط ، وم ، وع : « إذ » .
( 6 ) في ت : « في بلد هو به مقيم » ، وفي م : « في بلدة وهو بها » .
( 7 ) في ن : « أنه متعلم » خطأ .
( 8 ) في الأصل بخط مختلف : « الذي يرى » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 9 ) في ع : « استحى » .
( 10 ) في ط : « مغب » تحريفا .
( 11 ) في ن : « ما يبذل » .
( 12 ) الزيادة من ت ، وط ، وم ، ون ، وع .
( 13 ) في ن : « ولرأوا » .
( 14 ) في ت ، وط ، وم ، ون : « ما سمعوه » .