بيضا بسواد الشعر فأصبحت سودا ببياضه ؛ ولطالما غدا « 1 » صاحبه وقد صادت نبله ، وفازت خصله « 2 » ، وأطاعه الحسن وأهله . وشيء من هذا اللفظ مأخوذ من شعر أبى عبادة البحترىّ :
إنّ أيّامه من البيض بيض * ما رأين « 3 » المفارق السّود سودا « 4 »
فذكر السواد والبياض لا بدّ منه لمكان المطابقة بينهما . والذي ذكرته من المعنى هو غير « 5 » ما ذهب إليه البحترىّ لكن اللفظ من « 6 » اللفظ .
النّوع التّاسع من الأبيات الّتى لا يجوز تغيير لفظها
وهو كلّ بيت ينحصر « 7 » معناه في مقصد من المقاصد كقول أبى الطيّب المتنبّى :
فتبّا لدين عبيد النّجوم * ومن يدّعى « 8 » أنّها تعقل
وقد عرفتك فما بالها * تراك « 9 » تراها ولا تنزل « 10 »
هامش
( 1 ) في ت : « عدا » .
( 2 ) في م ، وع : « حصله » تصحيفا ؛ وفي ن : « نصله » . وفازت خصله : غلب على الرهان اللسان في ( خ ص ل ) .
( 3 ) في ع : « ما رأينا » خطأ .
( 4 ) البيت من الخفيف في ديوان البحتري 1 / 590 / ق 247 .
( 5 ) في ع : « هو وغير » خطأ .
( 6 ) « من » غير موجودة في م .
( 7 ) في ع : « ينحصره » خطأ .
( 8 ) في م : « يدغى » تصحيفا ؛ وفي ع : « وما يدعى » .
( 9 ) في ع : « ترال » تحريفا .
( 10 ) في الأصل : « تراها تراك ولا تنزل » ؛ وفي ط : « تراك تراها فلا تنزل » ، وما أثبته من ت ، وم ، ون ، وع .